العلامة المجلسي
116
بحار الأنوار
كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن الجعفري مثله . 42 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " قال : الناسخ : ما حول ، وما ينسيها : مثل الغيب الذي لم يكن بعد كقوله : " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " قال : فيفعل الله ما يشاء ويحول ما يشاء ، مثل قوم يونس إذا بداله فرحمهم ، ومثل قوله : " فتول عنهم فما أنت بملوم " قال : أدركهم رحمته 43 - تفسير العياشي : عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " فقال : كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى وينسخها ويأتي بمثلها لم ينسخها ، قلت : هكذا قال الله ، قال : ليس هكذا قال تبارك وتعالى ، قلت : فكيف قال ، قال : ليس فيها ألف ولا واو ، قال : " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها " يقول : ما نميت من إمام أو ننس ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله بيان : لعل الخيرية باعتبار أن الامام المتأخر أصلح لأهل عصره من المتقدم ، وإن كانا متساويين في الكمال كما يدل عليه قوله : مثله . 44 - تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " ثم قضى أجلا وأجل مسمي عنده " قال : الأجل الذي غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء ويؤخر منه ما شاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل ، فذلك قول الله : " إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " . 45 - تفسير العياشي : عن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله " ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " قال : المسمي ما سمي لملك الموت في تلك الليلة وهو الذي قال الله : " إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر ، والآخر له فيه المشيئة إن شاء قدمه وإن شاء أخره . 46 - تفسير العياشي : عن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " قال : فقال : هما أجلان : أجل موقوف يصنع الله ما يشاء ، وأجل محتوم . وفي رواية حمران عنه : أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدم